هايتي: من أجل مواجهة الطلب، سوف نفتح غرفة عمليات ثالثة في شوسكال

يناير 27, 2010

تبرّع
هايتي: من أجل مواجهة الطلب، سوف نفتح غرفة عمليات ثالثة في شوسكال

ا تزال الأنشطة الطبية الأساسية في هايتي تكمن إلى حد كبير في معالجة الأشخاص الذين أصيبوا جراء الزلزال، مع استمرار العمليات الجراحية وتوسيع نطاق الرعاية اللاحقة للعمليات الجراحية. ولكن كما تفسر روزا كريستاني، وهي إحدى منسقي أطباء بلا حدود في حالات الطوارئ الطبية، هناك حاليا مرحلة ثانية، حيث لا تزال غرفة العمليات مركزية جدا. وقالت: "حتى الآن، قمنا بتدخلات جراحية منقذة للحياة، ولكننا بحاجة حاليا إلى أن نكون قادرين على إجراء المزيد من التدخلات التي تنقذ أطراف المصابين. وهذا يعني إجراء العمليات الجراحية للأشخاص الذين يعانون من إصابات ملتهبة أو التي قد تلتهب في غضون بضعة أيام إلا إذا تم إجراء علميات جراحية. ومن أجل مواجهة الطلب، سوف نفتح غرفة عمليات ثالثة في شوسكال، تعمل على مدار الساعة. كما بدأت أطباء بلا حدود بتشغيل العيادات المتنقلة للبحث عن الناس الذين يحتاجون إلى الرعاية الطبية العاجلة ولم يتمكنوا من الحصول عليها حتى الآن".

وإن عواقب الكارثة موجودة إلى حد كبير في جدول أعمال فرق أطباء بلا حدود . وأصبحت الآثار النفسية للكارثة أكثر بروزا في الأعراض التي يعاني منها المرضى القادمين إلى العيادات العامة التابعة لأطباء بلا حدود . وقد أفادت عيادة في ليوغان أن نحو نصف السكان الذين تمت معالجتهم كانوا يعانون من الصدمة النفسية.وبالقرب من موقع مستشفى أطباء بلا حدود في كارفور، حيث يعالج الطاقم الطبي المصابين في المنطقة المحيطة في عيادات، بدأت هذه الفرق بتوفير التغذية التكميلية لبعض الأطفال.

وقد أبلغ هذا المستشفى في كارفور للتو عن بعض الأرقام المتعلقة بالمعالجات التي أجريت على فترة 8 أيام. فقام الطاقم الطبي هناك بما لا يقل عن 208 عملية جراحية كبرى و 100 عملية بسيطة؛ كما ضمدت 2400 جروح أخرى، كما كان في المستشفى 446 شخصا في الجنح خلال تلك الفترة. وأصبحت هذه الجنح خطيرة جدا للبقاء فيها بعد حدوث هزة ارتدادية في الأسبوع الماضي، وتم نقل جميع المرضى من خيامهم المؤقتة إلى "مستشفى" مجاور في ما كان مبنى مدرسة.

وفي الوقت نفسه، ما زالت الجهود الرامية إلى توسيع مرافق أطباء بلا حدود في مناطق أخرى مستمرة. ويعمل الآن الفريق الذي قام ببناء ونفخ المستشفى القابل للنفخ في بورت أو برنس، على وضع خطة لإنشاء "قرية" للرعاية اللاحقة للعمليات الجراحية في مساحة مفتوحة أخرى في المدينة. وسوف تكون مرة أخرى الجنح مصنوعة من قماش ولكن الخوف من الوجود داخل المباني الصلبة لا يزال كبيرا للمرضى الذين أصيبوا بجروح من جراء الزلزال. وستوفر القرية الرعاية التمريضية وتضميد الجروح، فضلا عن معالجة تقويم العظام والمساعدة النفسية لحوالي 100 مريض يتماثلون للشفاء بعد عمليات جراحية.

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة