الأراضي الفلسطينية المحتلة: منظمة أطباء بلا حدود تستجيب لعملية "أعمدة الدفاع" في قطاع غزة

نوفمبر 20, 2012

تبرّع
الأراضي الفلسطينية المحتلة: منظمة أطباء بلا حدود تستجيب لعملية "أعمدة الدفاع" في قطاع غزة © Isabelle Merny

تمكن فريق طبي أولي مؤلف من اثنين من العاملين في منظمة أطباء بلا حدود ومنسق برامج من دخول قطاع غزة يوم 18 نوفمبر/تشرين الثاني. وسوف ينضم إلى الفريق في الأيام القادمة طاقم إضافي لاستجابة الطوارئ يشمل أطباء تخدير، ومختصين في الإنعاش، وجراحين.

في الأيام التي أعقبت شن عملية "أعمدة الدفاع"، تبرعت منظمة أطباء بلا حدود بالأدوية وغيرها من المواد التي تم الإبلاغ عن نقصها في صيدلية غزة المركزية (مواد تخدير، وأدوية جراحية، وعدات طبية لمعالجة الجرحى). وسوف تتبرع بمزيد من المواد أيضاً (منها: مواد التخدير، والمطهرات، والضمادات، والقفازات) للتخفيف من حدة النقص في الإمدادات.

قد يمكن تحويل مستشفى المنظمة في الخيمة القابلة للنفخ ليعمل كمركز للفرز (تحديد احتياجات الجرحى والمرضى حسب الأولوية)، وغرفة لإجراء العمليات الجراحية البسيطة. وكان المستشفى، الذي أقيم عام 2011 ضمن مستشفى ناصر في خان يونس جنوب قطاع غزة، قد استخدم حتى الآن لتنفيذ برامجنا الجراحية المتخصصة.

يعمل أربعون موظفاً فلسطينياً مع أطباء بلا حدود في قطاع غزة. كما يعمل ممرضان واختصاصيان بالعلاج الفيزيائي في مستوصف المنظمة في مدينة غزة. لكن لم يتمكن سوى خمسة مرضى من الوصول إلى المستوصف للعلاج في الأيام الستة الماضية بسبب الحالة الأمنية. وتخطط المنظمة إلى زيادة طاقة المستوصف بحيث يستطيع تقديم الرعاية إلى المرضى الذين نقلوا من المستشفيات.

نجري الآن عملية تقييم للوضع في مستشفيات قطاع غزة، لكي نقرر ما هو الدعم المطلوب. ونظراً لأن الفرق الجراحية في غزة تتمتع بخبرة واسعة في العمليات الجراحية المتعلقة بالحرب وحالة الطوارئ، من المرجح أن تدعم المنظمة خدمات العناية المركزة والرعاية اللاحقة للعمليات الجراحية.

في هذا الصدد، تقول فيرجيني ماثيو، رئيسة بعثة المنظمة في الأراضي الفلسطينية المحتلة: "يفاقم هذا الهجوم الجديد الحالة المتردية أصلاً للوضع الإنساني الهش والصحة العامة. لقد ظلت أطباء بلا حدود تشجب باستمرار تسييس النظام الصحي الفلسطيني وتأثير النزاع المزدوج: الفلسطيني-الإسرائيلي، والفلسطيني-الفلسطيني بين مختلف الجماعات والفصائل، منذ عام 2006. إذ يعاني السكان من سنوات من النزاع، والحرمان من بعض أنواع الرعاية الصحية، والنقص في الأدوية وغيرها من الإمدادات الطبية".

تعمل منظمة أطباء بلا حدود في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1989، وفي قطاع غزة منذ عام 2000. وقعت المنظمة في يوليو/تموز 2010 اتفاقاً مع السلطات المسؤولة عن الصحة العامة في غزة وافتتحت برنامجاً للجراحة التقويمية. وفي كل سنة، تنفذ فرق المنظمة من الجراحين، وممرضي وممرضات غرف العمليات، وأطباء التخدير، عدداً من البرامج الجراحية المتخصصة. تعمل هذه الفرق عبر تعاون وثيق مع الجراحين وغيرهم من الطواقم في مستشفى ناصر العام في خان يونس، جنوب قطاع غزة.

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة