الجهود متواصلة لوقف انتشار فيروس إيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية

سبتمبر 6, 2012

تبرّع
الجهود متواصلة لوقف انتشار فيروس إيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية © MSF

سبتمبر/أيلول 2012، يواصل فريق طبي تابع لمنظمة أطباء بلا حدود معركته ضد فيروس إيبولا الذي انتشر في شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، متسبباً في وفاة 14 شخص.

وقد أُدخِل شخصان إلى مستشفى إيزيرو في إقليم أوريتنال، الذي يُعتبر بؤرة انتشار هذا الوباء. غير أن ظهور حالات جديدة للإصابة بالفيروس خلال الأسبوع الماضي يعني أن هدف القضاء على الوباء ما زال بعيد المنال.

تقول أوليمبيا دي لا روزا، منسقة الطوارئ لدى منظمة أطباء بلا حدود: "أُدخِلت آخر حالة مؤكدة إلى مركز العلاج يوم 2 سبتمبر/أيلول".

لا يمكن اعتبار منطقة ما خالية من فيروس إيبولا بصفة رسمية قبل مرور 42 يوماً على ظهور آخر حالة مؤكدة.

وحالياً، يعمل فريق طبي تابع للمنظمة مكوّن من 80 فرداً، إلى جانب وزارة الصحة الكونغولية وباقي المنظمات، على الحد من انتشار المرض. كما ينظمون أنشطة الإرشاد الصحي في المنطقة.

بالإضافة إلى ذلك، يقوم طاقم المنظمة بتدريب العاملين في مجال الصحة الكونغوليين على تحديد أعراض الإصابة بفيروس إيبولا، كما سيشرعون في توفير الدعم النفسي للمرضى وعائلاتهم.

جدير بالذكر أن فيروس إيبولا هو حمى نزفية لا يوجد لها علاج محدد أو لقاح، حيث تصل معدلات الوفاة جراء هذا المرض ما بين 25% وأكثر من 80%، وذلك حسب فصيلة الفيروس.

وفي أواخر شهر يوليو/تموز، تم الإعلان عن انتشار منفصل لفصيلة مختلفة من إيبولا في أوغندا الغربية. وقد أثمر التدخل الطارئ لمنظمة أطباء بلا حدود إلى جانب وزارة الصحة الأوغندية في مقاطعة كيبالي عن نجاح عملية الوقاية، بحيث شارف الفريق على إنهاء مهمته بعدما توقف ظهور حالات الإصابة الجديدة منذ 4 أغسطس/آب.

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة