استجابة منظمة أطباء بلا حدود لتفشي وباء الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية

أكتوبر 6, 2012

تبرّع
استجابة منظمة أطباء بلا حدود لتفشي وباء الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية © Agus Morales

تبذل منظمة أطباء بلا حدود وغيرها من المنظمات قصارى جهودها للحد من تفشي وباء الإيبولا في شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية الذي أسفر عن مقتل 34 شخصاً حتى الآن، حسب بيانات وزارة الصحة المحلية.

ومنذ أغسطس/آب، تعمل الفرق الطبية التابعة للمنظمة بكامل طاقتها لتحسين الوضع الصحي للمرضى فتوفر لهم ولأسرهم الرعاية الطبية والدعم النفسي الاجتماعي.

لقد تم تأكيد اثنتي عشرة إصابة جديدة منذ 11 سبتمبر/أيلول، ويخضع حالياً أربعة مرضى للرعاية في مستشفى إيسيرو، المنطقة التي تعد بؤرة الوباء.

يقول ألفونسو فيردو، منسق الطوارئ للمنظمة في إيسيرو: "لقد توفي العديد من المرضى، لكن شهدنا ستة أشخاص نجوا من الوباء وخرجوا من المستشفى بعدما استعادوا عافيتهم". لكن بعد الإبلاغ عن حالة أخيرة من الإيبولا يوم 27 سبتمبر/أيلول، لا يزال التدخل جارياً وقائماً.

يستجيب كل من منظمة أطباء بلا حدود ووزارة الصحة الكونغولية ومنظمة الصحة العالمية ومركز مراقبة الأمراض جنباً إلى جنب للحد من تفشي الوباء. في الوقت نفسه، تقوم منظمة أطباء بلا حدود بعزيز أنشطتها المعنية بالإرشاد الصحي من أجل إذكاء وعي المجتمع بشأن الفيروس.

اُكتشفت إصابة البشر بفيروس الإيبولا النزفية لأول مرة في عام 1976 في زائير (جمهورية الكونغو الديمقراطية حالياً)، وهو ينتقل عن طريق سوائل الجسم كما يتسبب في معدل وفيات مرتفع يصل إلى ما بين 30 إلى 90 في المئة حسب نوع سلالة الفيروس والاستعداد الوراثي للمرضى.

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة