شلل الأطفال أحد الطوارئ الصحية العديدة في سوريا

نوفمبر 5, 2013

تبرّع
شلل الأطفال أحد الطوارئ الصحية العديدة في سوريا © Panagis Chrysovergis

لم تشهد منظمة أطباء بلا حدود مباشرة أي حالات لشلل الأطفال في سوريا لكنها سمعت مؤخراً بتقارير لحالات مشبوهة بشلل الأطفال من أطباء في المناطق حيث تدعم المنظمة شبكات طبية. وقد أدى إعلان منظمة الصحة العالمية عن وجود عشر حالات لشلل الأطفال إلى زيادة القلق في هذا الشأن إذ لم يُسجل هذا الداء المعدي للغاية منذ عدة سنوات في سوريا. ويقول لوران سوري، منسق المنظمة المعني بالاستجابة للطوارئ: "لكن هذا الداء ليس هو الداء المعدي الوحيد الذي عاود الظهور. لقد لاحظنا ارتفاعاً حاداً في حالات الحصبة في شمال-غرب سوريا حيث كانت تعمل فرق المنظمة. وفي مستهل هذا العام، قامت المنظمة بتطعيم أكثر من 75,000 طفل في إطار جهودها لوقف انتشار الداء كما تواصل تنظيم برامج التطعيم الاعتيادي في المناطق التي يمكن الوصول إليها".

يعد تفشي الأمراض المعدية أمراً نموذجياً في إطار نظام الرعاية الصحية المنهار، مما يؤكد مجدداً كيف دمرت الحرب السورية النظام الصحي الذي كان يعمل جيداً في السابق، وبالتالي أصبح الآن ملايين السكان محرومين من الرعاية الطبية. ويواصل سوري: "بغض النظر عن الأمراض المعدية، هناك طوارئ صحية عاجلة هائلة أخرى. إن حياة النازحين صعبة كما هو الشأن بالنسبة للذين يعيشون في المناطق التي تشهد قتالاً مكثفاً والمناطق المحاصرة. إن فصل الشتاء قد بدأ والعديد من السكان لا يملكون سوى أغطية بلاستيكية كمآوي. ويحتاج هؤلاء السكان إلى الخيام والبطانيات والمستلزمات الأساسية للحياة. والنتيجة الفورية التي لاحظناها هي حروق في أوساط السكان – لأن مواقدهم المؤقتة التي تستخدم الوقود المصنوع في البيت تتعرض غالباً للانفجار مما يؤدي إلى عواقب وخيمة". 

 

تدير منظمة أطباء بلا حدود ستة مستشفيات ومركزين صحيين والعديد من برامج العيادات المتنقلة داخل سوريا

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة