الصومال: الاستجابة لحالات الإسهال في كيسمايو

يوليو 11, 2012

تبرّع
الصومال: الاستجابة لحالات الإسهال في كيسمايو © Peter Casaer

تستجيب منظمة أطباء بلا حدود لحالات متزايدة من الإسهال الحاد بين الأطفال والبالغين في جنوب مدينة كيسمايو الصومالية، حيث تستقبل المزيد من المرضى كل يوم. إن مدينة كيسمايو ذات كثافة سكانية عالية لذلك هناك خطر من انتشار المرض بشكل متزايد داخل المجتمع.

أشار اختبار سريع بين عينة من 10 مرضى أن 6 حالات مصابة بالكوليرا. ومن المرضى الـ65 الذين تمت معالجتهم حتى الآن، يعاني 40 مريضاً من اجتفاف حاد ويحتاجون إلى الاستشفاء بشكل فوري. كانت غالبية الحالات من الأطفال دون سن الثامنة.

إن الإسهال الحاد شديد العدوى، ويمكن ان يكون مميتاً إذا لم يُعَالَج في الوقت المناسب. كما يمكن أن يؤدي بسهولة إلى تفشي المرض على نطاق واسع، في حال لم تُتخذ تدابير وقائية عاجلة.

تكمن الطريقة الأكثر فعالية لمنع تفشي هذه الأمراض في معالجة مصادر المياه المستخدمة للشرب بالكلور، والالتزام بتدابير النظافة الصحية الأساسية. ومع ذلك، فإن استخدام الكلور غير مسموح به في هذه المنطقة. لذلك يقدم طاقم منظمة أطباء بلا حدود في مجال صحة المجتمع المشورة إلى المجتمعات المحلية بترشيح المياه بقماش قطني نظيف وغليها قبل شربها، فضلاً عن غسل أيديهم بانتظام بالمياه والصابون.

وقد تم إنشاء مركز مؤقت لعلاج الكوليرا في أحد مرافق المنظمة في كيسمايو، ولكن قدرة هذا الجناح التي تسع 20 سريراً مكتظة حالياً بـ36 مريضاً يخضعون للعلاج، وهناك حاجة إلى مرفق أكبر لمعالجة العدد المتزايد من الحالات.

تم خطف اثنتين من موظفي منظمة أطباء بلا حدود في داداب في كينيا في شهر أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي، ويعتقد أنهما محتجزتان في الصومال. وحتى يتم حل هذا الوضع، يقتصر التوسع في أنشطة المنظمة في الصومال على حالات الطوارئ فقط، مثل تلك الموجودة في كيسمايو.

على الرغم من أن المنظمة في غاية القلق على مصير الزميلتين المختطفتين، والمحتجزتين الآن منذ ما يزيد على 9 أشهر، إلا أنها لا يمكنها التخلي عن مسؤولياتها الطبية والإنسانية، والتي تكمن في معالجة المرضى في حالة الطوارئ.

نناشد جميع الصوماليين الذين يمكنهم المساعدة لكي يتحملوا المسؤولية ويقوموا بكل ما في وسعهم لضمان اطلاق سراح المختطفتين من طاقم منظمة أطباء بلا حدود.

تدير المنظمة مراكز التغذية العلاجية للمرضى الداخليين والخارجيين المعنية بالأطفال المصابين بسوء التغذية الحاد، وتعالج حالات الحصبة في كيسمايو منذ ديسمبر/كانون الأول 2011.

تدير منظمة أطباء بلا حدود حالياً مشاريع في 22 موقعاً في الصومال. لا تزال العديد من المناطق في البلاد تعاني من أزمات إنسانية خطيرة، وتتسم بالنزوح واسع النطاق وسوء التغذية وتفشي الأمراض والحرمان من المساعدات الإنسانية، جراء استمرار حالة انعدام الأمن. كما تساعد منظمة أطباء بلا حدود كذلك مئات الآلاف من اللاجئين الصوماليين في مخيمات اللاجئين عبر الحدود في إثيوبيا وكينيا.

 

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة