اللاجئون السودانيون في جنوب السودان

يناير 17, 2013

تبرّع
اللاجئون السودانيون في جنوب السودان © MSF

في أواسط عام 2011، بدأ النزاع بين القوات المسلحة السودانية والجيش الشعبي لتحرير السودان-شمال في ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان في السودان. في شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2011، تصاعدت حدة النزاع وهرب عشرات الآلاف من السكان، حيث عبر نحو 40.000 لاجئ إلى إثيوبيا ونحو 170.000 إلى جنوب السودان. بالنسبة للعديد من هؤلاء النازحين، أخذت رحلتهم إلى جنوب السودان ستة أسابيع، وهم يتنقلون ما بين الكهوف، ولا يتناولون سوى الأوراق والجذور، ويكافحون للحصول على المياه. ووسط هذه الظروف، خسر العديد من اللاجئين أفراد أسرتهم الذين لقوا حتفهم جراء الإرهاق الحاد أو سوء التغذية أو الأمراض. وفي جنوب السودان، يجتمع اللاجئون في مخيمات حيث يعتمدون بشكل مطلق على المساعدات الإنسانية للحصول على المستلزمات الأساسية التي هم بأمس حاجة إليها: الطعام والمياه والمأوى والرعاية الصحية.

يعيش حالياً نحو 170.000 لاجئ سوداني في خمسة مخيمات للاجئين في جنوب السودان. تعمل منظمة أطباء بلا حدود في جميع المخيمات، حيث توفر الرعاية الطبية الأساسية والمياه للاجئين وفقاً لاحتياجات كل مخيم.

 

60.000 لاجئ في مخيم يدا – ولاية الوحدة، جنوب السودان

هرب نحو 60.000 لاجئ من ولاية جنوب كردفان إلى مخيم يدا، حيث تعمل المنظمة منذ ديسمبر/كانون الأول 2011. وحين بلغت ذروة استجابتها الإنسانية خلال موسم الأمطار في الفترة ما بين مايو/أيار ويوليو/تموز 2012، تضاعف عدد سكان المخيم بأربع مرات وأصبح يستقبل 1.000 وافد جديد يومياً. وصل معدل الوفيات إلى ضعف عتبة حالة الطوارئ إذ إن كان خمسة أطفال يلقون حتفهم يومياً جراء الحلقة المفرغة لسوء التغذية المضاعفة بأمراض مثل الإسهال والملاريا والالتهاب الرئوي. كما أدت مياه الفيضانات إلى قطع طرق الوصول إلى المخيم وأصبحت الوسيلة الوحيدة للدخول أو الخروج عبر الطائرة.

ومع انسحاب مياه الفيضانات، انتهت الأزمة المعنية بالارتفاع الحاد في معدل الوفيات. غير أن اللاجئين ما زالوا بحاجة ماسة وملحة إلى المساعدات الإنسانية والمستلزمات الأساسية. وفي حين تستجيب منظمات أخرى ضمن اختصاصاتها، تبقى أطباء بلا حدود الموفر الرئيسي للرعاية الصحية.

عدد المستشفيات الميدانية: 1

عدد المرافق الصحية المعنية بالمرضى الداخليين: 1

عدد الطاقم الدولي: 16

عدد الطاقم المحلي: 174

عدد الاستشارات في الأسبوع: نحو 2100

المشاكل الطبية الأساسية: الالتهابات التنفسية والإسهال والملاريا والتفشي المستمر لالتهاب الكبد (E).

 

110.000 لاجئ في مخيمات باتيل ودورو وجيندراسا وجمام – ولاية أعالي النيل، جنوب السودان

هرب نحو 110.000 لاجئ من ولاية النيل الأزرق إلى إقليم مبان، حيث يجتمعون في أربعة مخيمات للاجئين. تعمل منظمة أطباء بلا حدود في مبان منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2011، عندما وصل أوائل اللاجئين إلى المخيم. ومثل ما هي الحال في مخيم يدا، أصبح الوضع كارثياً في الفترة ما بين يونيو/حزيران وأغسطس/آب، عندما أدى إلى تفاقم الوضع كل من فيضانات موسم الأمطار، وتدفق 35.000 لاجئ جديد في حالة إرهاق تامة، وتفشي الأوبئة وسوء التغذية. وارتفعت معدلات الوفيات بأكثر من ضعفي عتبة حالة الطوارئ.

مع انسحاب مياه الفيضانات، استقر الوضع إلى حد ما. لكن دون المساعدات الإنسانية، لا يحصل اللاجئون على الطعام أو المياه أو الرعاية الصحية. كما تعني الظروف المناخية الجافة بأن المزيد من للاجئين سيشرعون في عبور الحدود مجدداً. تعمل المنظمة في جميع المخيمات حيث توفر الرعاية الطبية. وفي مخيم دورو، تقوم بضخ مئات الآلاف من لترات المياه النظيفة الصالحة للشرب كل يوم وتعالجها وتوزعها.

عدد المستشفيات الميدانية: 3

عدد المرافق الصحية المعنية بالمرضى الداخليين: 7

عدد الطاقم الدولي: 90

عدد الطاقم المحلي: 700

عدد الاستشارات في الأسبوع: نحو 5.500

المشاكل الطبية الأساسية: الإسهال والالتهابات التنفسية والتفشي المستمر لالتهاب الكبد (E).

المياه المعالجة والمو

 

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة