شهادات من سوريا - فبراير 2012

فبراير 15, 2012

تبرّع
شهادات من سوريا - فبراير 2012 © AFP/Khalil Mazraawi

مع تصاعد حدة العنف في سوريا ومنع دخول المنظمات غير الحكومية لكي تتمكن من مساعدة ضحايا العنف، جمعت منظمة أطباء بلا حدود شهادات من الجرحى الذين تلقوا العلاج خارج البلاد ومن الأطباء داخلها. تشير الشهادات، التي جمعت من عدة أشخاص من مختلف أرجاء سوريا، إلى القمع في توفير الرعاية الطبية الطارئة للجرحى والمصابين نتيجة أعمال العنف المستمرة داخل سوريا.

أُخذت الشهادات من 15 شخصاً من مختلف أرجاء سوريا في الفترة ما بين 30 يناير/كانون الثاني و 6 فبراير/شباط 2012.

لا يسمح لمنظمة أطباء بلا حدود العمل داخل سوريا في الوقت الراهن، فهي إذاَ غير قادرة على التحقق من المعلومات التي جمعت هنا. لكن نظراً للطبيعة المتكررة، والمتسقة، والعنيفة للأعمال الموصوفة في هذه الشهادات، قررت المنظمة نشرها. وقد أغفلت الأسماء والمواقع الحقيقية لأسباب أمنية.

تكشف الشهادات عما يأتي:

  • الإصابات، مثل الكسور المتعددة، وجروح الطلقات النارية، والصدمات الكهربائية، تشير بقوة إلى وجود خطة متناغمة ومدروسة للعنف والتعذيب؛
  • تعذيب وقمع دون رحمة للجرحى وموفري الرعاية لهم؛
  • تعرض الأطباء لخطر الاعتقال والتعذيب بتهمة معالجة الجرحى من المدنيين؛
  • مراقبة قوات الأمن للمستشفيات بغرض اعتقال الجرحى وتعذيبهم؛
  • حاجة الكثيرين نتيجة ذلك كله إلى السعي وراء الرعاية الطبية الموفرة سراً وبطريقة غير قانونية في مرافق مؤقتة، تشمل المنازل الخاصة؛
  • نقص حتى في الإمدادات الطبية الأساسية، ومنها الأدوية، ومواد التخدير، وأكياس الدم، وأدوات خياطة الجروح في الأماكن التي يتلقى فيها الجرحى الرعاية.

نقدم فيما يأتي إفادات بالفيديو لأربعة شهود هم طبيب سوري وثلاثة جرحى (تلقوا العلاج خارج سوريا). ولمشاهدة الإفادات الأخرى يمكن زيارة الموقع التالي:

الشهادة الأولى: طبيب سوري يعالج الجرحى في سوريا

"خطر التعرض للاعتقال كبير. لكن على الرغم من ذلك، يعرض كثير من الأطباء حياتهم للخطر للوفاء بالقسم الطبي الذي أدوه عند بدء ممارسة المهنة".

الشهادة الثانية: (الجريح 6): رجل، في أوائل الثلاثينيات من العمر، تاريخ الإصابة: مارس/آذار 2011، جرح بطلق ناري

"قدموا لي الأدوية والمضادات الحيوية، لكن لم يتمكنوا من إجراء العملية الجراحية لأن الإصابة كانت خطرة".

الشهادة الثالثة: (الجريح 5): رجل، 34 سنة/تاريخ الإصابة: ديسمبر/كانون الأول 2011. ضحية للتعذيب

"ثبتوا بشريط لاصق متفجرة (تي إن تي) في يدي؛ ووصلوا المتفجرة بسلك طويل مربوط ببطارية. ثم فجروها بصاعق كهربائي. فقدت ثلاث أصابع وثلثي الإصبعين الباقيتين، إلى جانب معظم الكف".

الشهادة الرابعة (الجريح 8): رجل، 29 سنة/تاريخ الإصابة: أغسطس/آب 2011. جرح بطلق ناري

"استعدت الوعي في المستشفى، وقالوا لي إنهم سيبترون رجلي. كل من في المستشفى معرض للقتل، بل هاجموا وحدة العناية المركزة. نقلت إلى خارج المستشفى لكي لا أصاب".

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة