يونيت إيد تعطي الضوء الأخضر لاقتراح تنفيذ اختبارات نقطة الرعاية CD 4 والرصد الفيروسي الروتيني

مايو 10, 2012

تبرّع
يونيت إيد تعطي الضوء الأخضر لاقتراح تنفيذ اختبارات نقطة الرعاية  CD 4 والرصد الفيروسي الروتيني

وافقت منظمة يونيت إيد على تمويل اقتراح منظمة أطباء بلا حدود بتنفيذ اختبار نقطة الرعاية CD4، للبدء بالمعالجة المضادة للفيروسات الرجعية، واختبار الحمل الفيروسي الروتيني لرصد المعالجة المضادة للفيروسات الرجعية في ثمانية برامج تديرها منظمة أطباء بلا حدود لمعالجة فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز في أفريقيا. يعتمد المشروع على اقتراح متقاطع بين ثلاثة مراكز عمليات تابعة لمنظمة أطباء بلا حدود (بروكسل وجنيف وباريس) وحملة توفير الأدوية الأساسية. وسوف يتولى مركز العمليات في بروكسل مهمة تنسيق المنحة التي تصل مدتها إلى ثلاث سنوات وتبلغ قيمتها 28.7 مليون دولار.

يعتبر هذا نجاحاً كبيراً لنا وسوف يحسن إلى حد بعيد جودة متابعة المعالجة للمرضى في مشاريعنا المتعلقة بالمعالجة المضادة للفيروسات الرجعية. اقرأ المزيد عن المشروع في هذه المقابلة القصيرة مع تيري روبرتس، مستشار التشخيص لدى حملة منظمة أطباء بلا حدود لتوفير الأدوية الأساسية.

ما الذي تأملون بتحقيقه من خلال هذا المشروع؟

نستهدف إظهار الجدوى، والمردود العالي، والتأثير الإيجابي على المرضى نتيجة نزع المركزية بطريقة ثورية عن رصد الحمل الفيروسي، واختبار CD4: بدءاً بأعلى مستوى من المرجعيات المختبرية وانتهاء بمستوى المرافق في المناطق، أي مختبرات المناطق، وعيادات الرعاية الصحية الأولية، والمراكز الصحية. بذلك تتم إتاحة هذه الخدمات التشخيصية على أوسع نطاق في الأماكن التي نعمل فيها، وفتح السوق للاختبارات التي تعمل بنجاح في هذه السياقات.

ما هي الفوائد التي يمكن أن نأمل برؤيتها؟

هنالك عدد من الفوائد التي ستأتي من البدء بالرصد الفيروسي بهذه الطريقة. أولاً، على المستوى الفردي، نتوقع نتائج أفضل من المعالجة للمرضى لأننا سنتمكن من تحديد أولئك الذين يبقى الحمل الفيروسي لديهم قابلاً للكشف على الرغم من المعالجة المضادة للفيروسات الرجعية، والذين يجب بالتالي نصحهم بالالتزام بالعلاج. سوف نتمكن أيضاً من أن نقرر بكل وضوح من خلال الرصد الفيروسي متى يجب على المريض تغيير خطوط المعالجة، عندما يبقى الحمل الفيروسي قابلاً للكشف على الرغم من الالتزام الدقيق بالعلاج، بسبب فشل المعالجة.

ونتيجة لهذا النشاط، يمكننا أن نأمل برؤية انخفاض إجمالي في عدد حالات الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، نظراً لأن القضاء على الفيروس لدى المرضى، عبر المعالجة الكافية، يوقف انتقاله. كما نتوقع، نتيجة تحسن الالتزام بالعلاج المتحقق بالرصد الفيروسي، رؤية انخفاض في تطور طفرات مقاومة الدواء، التي قد تنتج عن فشل المعالجة لدى المريض. وهذا سيسمح لمزيد من المرضى بالبقاء على معالجات الخط الأول الحالية التي تعد ذات تكلفة معقولة وفعالة.

ما هي النتائج التي نتوقعها من المشروع؟

سوف يخضع أكثر من 207.000 مريض لاختبار واحد للحمل الفيروسي على أقل تقدير خلال السنوات الثلاث من عمر المشروع. ومن المتوقع أن ينتقل نحو 16.000 مريض إضافي، نتيجة لهذا المشروع، إلى نظام الخط الثاني على الأرجح. وسيتم بقاء نحو 12.000 مريض في الرعاية دون خسارتهم في المتابعة؛ ومن ثم سيتم إنقاذ حياة عدد يتراوح بين 3500 و 4000 شخص نتيجة لذلك.

أين سينفذ المشروع؟

سوف ينفذ المشروع في ليسوتو (ماسيرو)، وملاوي (ثيولو وشيرادزولو)، وموزامبيق (مابوتو وتيتي)، وجنوب أفريقيا (يوثونغولو)، وسوازيلاند (شيشيلويني)، وأوغندا (أروا)، وزيمبابوي (بوهيرا، وغوتو، وتشيكومبا).

ما هي الخطوة التالية بعد تنفيذ المشروع؟

حالما نتمكن من إظهار الجدوى، والمردود العالي، والتغييرات الإيجابية في النتائج للمرضى من خلال جمع البيانات والمعطيات الميدانية، سوف نملك عندئذ قاعدة مستندة إلى الأدلة ننطلق منها لنوصي بأفضل الاختبارات أو توليفة الاختبارات، وأفضل السياقات التي يجب إجراؤها فيها. ومن خلال إظهار الجدوى في المناطق النائية والمحدودة الموارد، سوف نوجد الدوافع المحفزة للمصنعين لدخول هذا السوق. ومن خلال اجتذاب مجموعة مختلفة من المصنعين إلى السوق، نأمل بتخفيض أسعار الاختبارات عبر زيادة المنافسة.

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة