الأسئلة الأكثر تكرراً

أطباء بلا حدود هي منظمة طبية دولية إنسانية تأسست على يد أطباء وصحفيين في فرنسا في عام 1971. تقدم أطباء بلا حدود المساعدة في نحو 80 بلداً حول العالم، يتهدد وجودها خطر العنف أو الإهمال أو الكوارث الناجمة عن النزاعات المسلحة أو انتشار الأوبئة أو سوء التغذية أو الحرمان من الرعاية الصحية أو الكوارث الطبيعية. تقدم أطباء بلا حدود المساعدة المستقلة غير المتحيزة لمن يحتاجها بشدة. حصلت أطباء بلا حدود على جائزة نوبل للسلام في عام 1999، وجائزة الملك حسين للعمل الإنساني في عام 2004.

في حالات الطوارئ وما يعقبها تقدم أطباء بلا حدود الرعاية الصحية وإعادة التأهيل وتدير مستشفيات وعيادات وتجري عمليات جراحية وتكافح الأوبئة وتقوم بحملات تطعيم وتدير مراكز تغذية للأطفال الذين يعانون من سوء التغذية وتقدم رعاية الصحة النفسية. وعند الحاجة تقوم المنظمة أيضاً بحفر الآبار وتوزيع مياه الشرب النظيفة وتقدم المواد اللازمة للإيواء كالبطانيات والألواح البلاستيكية.

لا. أطباء بلا حدود منظمة مستقلة تعمل دون أية أجندات سياسية أو عسكرية أو دينية. وليس لأطباء بلا حدود صلة بأي من منظمات الأمم المتحدة. إلا أن أطباء بلا حدود تدعم مع الأمم المتحدة القضايا الطبية والإنسانية المشتركة.

تعمل أطباء بلا حدود بشكل أساسي في المناطق التي ترى أن الخدمات فيها غير كافية لتلبية الاحتياجات الطبية للسكان. أطباء بلا حدود حاضرة في أكثر من 60 بلداً حول العالم في آسيا وإفريقيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية.

نعم. لدى أطباء بلا حدود فرق ميدانية تقوم بالعمل الطبي في مصر والعراق والأردن وليبيا ولبنان وفلسطين وسوريا واليمن. وإضافة إلى ذلك لدى أطباء بلا حدود مكتب إقليمي في الإمارات العربية المتحدة.

نعم، جميع خدمات أطباء بلا حدود مجانية. وترفض أطباء بلا حدود فكرة أن الدول الفقيرة تستحق رعاية طبية من الدرجة الثالثة وتسعى جهدها لتقدم الرعاية عالية الجودة للمرضى كما تسعى لتوظيف المختصين ذوي الكفاءة (في المجال الطبي وغير الطبي). على سبيل المثال، تعالج بعثتنا في العراق جرحى الحرب وتغطي المنظمة جميع التكاليف ذات الصلة بالعلاج بما في ذلك مصاريف السفر والسكن وغيرها.

يعتبر تمويل أطباء بلا حدود المستقل والذي يأتي من جهات خاصة عاملاً أساسياً في قدرة أطباء بلا حدود على العمل باستقلالية. في عام 2015، كان 92 في المئة من تمويل المنظمة من مصادر خاصة. ومن خلال شبكة متبرعينا البالغ عدد أفرادها 5.7 مليون وتشمل أشخاصاً ومؤسسات خاصة حول العالم نستطيع الحفاظ على استقلاليتنا.

يرجى الدخول إلى صفحة التبرع بالنقر هنا.

إن أطباء بلا حدود ليست بديلاً عن المرافق الصحية في البلدان التي تتدخل فيها. فالمنظمة تحاول سد ثغرات الاحتياجات الطبية والإنسانية. وعندما تتم تلبية مثل تلك الاحتياجات تقوم أطباء بلا حدود بتسليم العمل لهيئات الصحة المحلية وتقدم دعمها لمجتمعات أخرى بحاجة للدعم.

طوَّرت منظمة أطباء بلا حدود إمكانيات لوجستية فعالة تسمح لنا بالاستجابة للطوارئ خلال مدة 48 ساعة. وقد طورت مراكز أطباء بلا حدود اللوجستية حِزَماً معدَّة مسبقاً خاصة بالكوارث (تغذية، تطعيم، صرف صحي ونظافة، أدوية، مواد إعلامية، ومواد غذائية وغير غذائية). وتشمل تجهيزاتنا الخاصة بالكوارث قاعة عمليات جراحية كاملة ومستشفى قابل للنفخ بسعة 150 سريراً. وتبعاً للموقع المراد، يمكن نشر هذه التجهيزات خلال مدة أقصاها 72 ساعة.

لا. أطباء بلا حدود تلتزم بالحياد وعدم التحيز انطلاقاً من الأخلاقيات الطبية العالمية وحق المساعدة الإنسانية وتطالب بالحصول على كامل الحرية في أداء مهامها. تعمل أطباء بلا حدود على تقديم المساعدة الصحية والإنسانية للمجتمعات المنكوبة بغض النظر عن خلفياتهم الدينية أو العرقية أو توجهاتهم السياسية ودون تمييز.

أطباء بلا حدود هي منظمة طبية ونشاطاتها طبية في المقام الأول. تقدم أطباء بلا حدود الرعاية الصحية وإعادة التأهيل وتدير مستشفيات وعيادات وتجري عمليات جراحية وتكافح الأوبئة وتقوم بحملات تطعيم وتدير مراكز تغذية للأطفال الذين يعانون من سوء التغذية وتقدم رعاية الصحة النفسية. وعند الحاجة تقوم المنظمة أيضاً بحفر الآبار وتوزيع مياه الشرب النظيفة وتقدم المواد اللازمة للإيواء كالبطانيات والألواح البلاستيكية.

منظمة أطباء بلا حدود جاهزة للتدخل في أي بلد بغض النظر عن أية اعتبارات سياسية أو دينية أو عرقية. وقرار التدخل في أي بلد يُتَّخذ بناءً على تقييم الاحتياجات الطبية والإنسانية في ذلك البلد.

التبويبات الأساسية