تمرير
4 مايو 2017
شارك
طباعة:

ازدادت صعوبة حصول اللاجئين السوريين الذين يعيشون في الأردن على الرعاية الصحية، ويعود ذلك إلى القيود المفروضة على العمل وتناقص الدعم الدولي المخصّص لهم.

jordan_map_2015.jpg

[[Country-Facts]]

يعتبر الأردن من البلدان القليلة المستقرّة في المنطقة، وقد استقبل أكثر من 660,000 لاجئ سوري (إحصاءات المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة) منذ بدء النزاع في سوريا، الأمر الذي عرّض البنى التحتية لضغط هائل. ومنذ نوفمبر/تشرين الثاني 2014، أصبح على اللاجئين السوريين دفع المال للحصول على الرعاية الصحية في المستشفيات العامة، ولكن مصادر دخلهم كانت تتضاءل لأنهم ممنوعون من العمل بشكل رسمي في البلاد، إضافة إلى انخفاض حجم المساعدات الدولية التي كانوا يحصلون عليها.

ومع ازدياد الحاجة لعلاج الأمراض غير المعدية، وسّعت منظمة أطباء بلا حدود مشروعها الذي يقدم الرعاية الصحية للاجئين السوريين والمرضى الأردنيين المصابين بارتفاع ضغط الدم، والسكري، وأمراض الأوعية الدموية ومرض الانسداد الرئوي المزمن. وفي محافظة إربد، تابعت المنظمة أنشطتها في عيادة ابن سينا للصحة الأساسية التابعة لوزارة الصحة، كما جرى افتتاح عيادة ابن رشد في منتصف أبريل/نيسان بالشراكة مع منظمة غير حكومية محلية. وتم البدء بتنفيذ برنامج الزيارات المنزلية في أغسطس/آب. كما تم تقديم أكثر من 20,000 استشارة للمرضى الجدد في العيادتين خلال العام.

رعاية الأمومة

تحوّل مشروع الأمومة والمواليد الجدد الذي بدأته منظمة أطباء بلا حدود إلى مستشفى تخصصي في يناير/كانون الثاني، حيث بدأ بإجراء العمليات القيصرية الطارئة ابتداءً من فبراير/شباط. ومع نهاية السنة، كان فريق المنظمة قد استقبل أكثر من 3,900 امرأة حامل، وأجرى 3,400 عملية ولادة. كما قدّم الفريق استشارات الصحة النفسية لـ 274 مريضاً، شهد 75 في المئة منهم حوادث موت عنيف، وفقد 20 في المئة أحد أفرد العائلة المقربين و/أو تعرضت منازلهم للتدمير. ورفعت وحدة الرعاية المكثّفة للمواليد الجدد قدرتها الاستيعابية إلى ثمانية أسرّة وأربع حاضنات وأربع أسرّة محمولة في عام 2015، وعالج الفريق أول مريض مصاب بضغط الطرق التنفسية الإيجابي المستمر الأنفي. كما شهد عام 2015 إدخال 498 طفلاً إلى وحدة الرعاية المكثّفة للمواليد الجدد.

جراحة الإصابات البالغة والرعاية التالية للجراحة

تستمر منظمة أطباء بلا حدود بعلاج جرحى الحرب السوريين في مستشفى الرمثا في محافظة إربد على الحدود السورية. وتقدّم المنظمة بالتعاون مع وزارة الصحة خدمات الجراحة الطارئة والرعاية العامة، إضافةً إلى جلسات المعالجة الفيزيائية والدعم النفسي. وقد عالج فريق المنظمة في غرفة الطوارئ 863 جريحاً عام 2015، حيث خضع 315 مريضاً منهم للعمل الجراحي، كما أجرى الفريق أكثر من 1,600 جلسة استشارة فردية.

وتدير منظمة أطباء بلا حدود مرفقاً للرعاية التالية للجراحة بسعة 40 سريراً في مخيم الزعتري للاجئين في محافظة المفرق، وهو يستقبل المرضى القادمين من مستشفى الرمثا وغيره من المستشفيات الأردنية للنقاهة وإعادة التأهيل، وقد شهد عام 2015 إجراء أكثر من 1,540 جلسة نفسية واجتماعية.

msf158141_medium_jordan.jpg

لقطة داخلية لمرفق الرعاية التالية للجراحة التابع لمنظمة أطباء بلا حدود في مخيم الزعتري للّاجئين ، حيث يتلقّى المرضى المعالجة الفيزيائية والرعاية التأهيلية.

الجراحة التقويمية في عمّان

يوفر مشروع الجراحة التقويمية في عمّان خدمات الجراحة التجميلية، وجراحة العظام والوجه والفكين، إلى جانب العلاج الفيزيائي والدعم الصحي النفسي لجرحى الحرب من الدول المجاورة بشكل خاص، والذين لن يستطيعوا الحصول على الرعاية التخصصية بطريقة أخرى. وفي فبراير/شباط، انتقل المشروع إلى مستشفى جديد حيث أجرى الجراحون أكثر من 880 عملية جراحية. وتوجد شبكة من الأطباء الذين يحيلون المرضى إلى هذا المستشفى، حيث بلغت نسبة السوريين منهم 58 في المئة، مقابل 30 في المئة من العراق و7 في المئة من فلسطين في عام 2015. وافتتحت منظمة أطباء بلا حدود مختبراً كامل التجهيز للأحياء الدقيقة في المستشفى لتحسين نوعية الرعاية للمرضى المصابين بالتهابات ناجمة عن إصاباتهم. وتعتبر الالتهابات المقاومة للمضادات الحيوية من التحديات الطبية الجديّة والشائعة في المنطقة، وسوف يساعد افتتاح هذا المختبر على تحسين نوعية التدخل الطبي لمصابي النزاعات الذين يعانون من مضاعفات مُعدية.

مستشفى الجراحة التقويمية لمنظمة أطباء بلا حدود

دخول

49
م د.إ
مصروفات
529
موظف
5,400
جلسة استشارة نفسية فردية وجماعية