وصول ستة أطفال إلى مستشفى أطباء بلا حدود للجراحة الترميمية في الأردن بعد إجلائهم من غزة
في السادس من أغسطس/آب، وصل ستة أطفال إلى مستشفى أطباء بلا حدود للجراحة الترميمية في الأردن بعد إجلائهم من غزة بالتنسيق مع وزارة الصحة الأردنية، بعضهم يعاني من جروح ناجمة عن الحرب وآخرون من سوء تغذية شديد. وكان من بين المرضى نجل أحد موظفي أطباء بلا حدود ويبلغ من العمر خمس سنوات، أُصيب في انفجار خلال أعمال العنف المستمرة.
يعاني اثنان من المرضى الذين تم إجلاؤهم من سوء تغذية حاد شديد كنتيجة مباشرة للحصار الطويل والتجويع المتعَمَّد الذي يُفرض على السكان المحاصَرين في غزة. يبلغ المريضان 12 و17 عامًا من العمر ويخضعان حاليًا لبروتوكول تغذوي تدريجي للمساعدة في استقرار حالتهما والحد من المضاعفات.
تقول مديرة أنشطة الصحة النفسية في أطباء بلا حدود، دعد المنيزل، "كان أحد الأطفال الذين وصلوا إلى المستشفى متمسكًا بزجاجة المياه بكلتا يديه، خائفًا من أن تُؤخذ منه. هذا التصرفٌ البسيط يعبّر عن حجم الحرمان من الماء والغذاء والصدمات التي يعيشها الأطفال في غزة".
منذ بدء حملة الإبادة الإسرائيلية على غزة، استقبلت فرقنا في مستشفى أطباء بلا حدود التخصصي في الأردن 32 طفلًا نُقلوا من القطاع عبر الإجلاء الطبي — وهو غيض من فيض الاحتياجات الطبية العاجلة للسكان في القطاع. فوفقًا لمنظمة الصحة.العالمية، يحتاج أكثر من 14,800 شخص في غزة إلى الإجلاء الطبي بشكل عاجل
تدعو أطباء بلا حدود السلطات الإسرائيلية إلى ضمان الإجلاء الطبي لجميع الفلسطينيين الذين يحتاجون إلى رعاية طبية، بما يشمل مرافقيهم، مع ضمان حقهم في العودة إلى غزة بشكل آمن وطوعي وكريم. وفي الوقت نفسه، يجب رفع الحصار المفروض على غزة فورًا ومن دون شروط، للسماح بدخول المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة بحرية وأمان إلى من هم في أمسّ الحاجة إليها.