building destroyed after earthquake venezuela

أطباء بلا حدود تقدّم المساعدات الطبية بعد زلزال بقوة 7.8 درجة في مينداناو

الفلبين — الاستجابة الطارئة

فريق من أطباء بلا حدود يجري جلسة استشارية في مدرسة في غلان بإقليم سارانغاني. وإلى جانب ذلك، يتلقى المعلمون وطاقم المدرسة توجيهاً حول الإسعافات النفسية الأولية، ليتمكنوا من دعم الطلاب وأفراد المجتمع أثناء تعافيهم هم أيضاً من الصدمة. الصورة: سارة جين ديوكامبو/أطباء بلا حدود

تقدّم فرق الطوارئ التابعة لمنظمة أطباء بلا حدود المساعدات الطبية والإنسانية الطارئة لدعم المجتمعات المتضررة بشدة من الزلزال المدمّر الذي بلغت قوته 7.8 درجة وضرب مينداناو، جنوب الفلبين، في 8 يونيو/حزيران 2026. وقد أودى الزلزال بحياة 78 شخصاً على الأقل، وخلّف مئات الجرحى، وأجبر آلاف العائلات على النزوح عن ديارها.

في الأيام التي أعقبت الكارثة مباشرة، أشارت التقارير إلى زيادة في حضور الجهات الإنسانية التي تجري تقييمات وتوفّر استجابة سريعة. ومع ذلك، بحلول نهاية الأسبوع الأول، بدأت تظهر تقارير عن احتياجات غير ملبّاة، ما دفع فرق أطباء بلا حدود إلى إرسال فريق تقييم في 14 يونيو/حزيران. واستجابةً لذلك، وبالتعاون الوثيق مع وزارة الصحة، أرسلت أطباء بلا حدود فرقاً إلى اثنتين من البلديات الأكثر تضرراً — ملاباتان وغلان في إقليم سارانغاني.

في كلا الموقعين، لم تصل المنظمات الطبية الأخرى بعد إلى العديد من المجتمعات المتضررة. وقد انسحبت بعض المنظمات التي التزمت في البداية بدعم العيادات المتنقلة بعد أسبوع بسبب الهزات الارتدادية، ما حدا بمكتب الصحة الإقليمي إلى أن يطلب مباشرة من منظمة أطباء بلا حدود تقديم دعم إضافي. وكانت أطباء بلا حدود من بين أوائل من قدّموا الرعاية الطبية الأساسية، إلى جانب خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي.

عامل صحي يعتني بطفل في عيادة متنقلة أُقيمت داخل ملعب كرة سلة مغطى في إقليم سارانغاني. فبالنسبة للمجتمعات النائية التي لا يزال الوصول إليها متعذراً إلى حد كبير، تشكّل هذه العيادات المتنقلة شريان حياة بالغ الأهمية، إذ توفّر الرعاية الأساسية وسط هزات ارتدادية مستمرة تعطّل الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية. الصورة: آنا أسويرو/أطباء بلا حدود

وبناءً على هذه الاستجابة، تعمل فرقنا على تعزيز الأنظمة الصحية المحلية من خلال دعم المرافق المرهَقة، ونشر العيادات المتنقلة للوصول إلى المجتمعات النائية التي لم تتلقَّ المساعدة، وتسهيل إحالة المرضى الذين يحتاجون إلى مستويات أعلى من الرعاية. كما جرى توفير الإمدادات الطبية الأساسية للمساعدة في الحفاظ على استمرار الخدمات في المناطق المتضررة.

وبالإضافة إلى الرعاية الطبية الأساسية، تعمل فرقنا على توسيع أنشطة الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي من خلال المدارس والشبكات المجتمعية. ويشمل ذلك تقديم التوجيه للمعلمين في مجال الإسعافات النفسية الأولية، وإعدادهم لتقديم دعم نفسي أساسي مستمر للأطفال، والمساعدة في معالجة آثار الصدمة مع بدء مجتمعاتهم في التعافي.

"لم يُثقل الزلزال المرافق