©

التهاب السحايا بالمكورات السحائيّة

التهاب السحايا بالمكورات السحائية هو عدوى بكتيرية تصيب الأغشية الرقيقة المحيطة بالدماغ والحبل الشوكي. 50 في المئة من المصابين بالمرض يموتون إذا تركوا دون علاج.

التهاب السحايا بالمكورات السحائية هو عدوى بكتيرية تصيب الأغشية الرقيقة المحيطة بالدماغ والحبل الشوكي. ويمكن أن يسبب الصداع المفاجئ والشديد والحمى والغثيان والتقيؤ والحساسية للضوء وتيبس الرقبة. وقد يعقب ذلك الوفاة في خلال بضعة ساعات من ظهور الأعراض. 50 في المئة من المصابين بالمرض يموتون إذا تركوا دون علاج.

هنالك ست سلالات من بكتيريا النيسرية السحائية (A, B, C, W135, X, Y) معروفة بأنها تسبب التهاب السحايا. ويمكن أن يحمل الأشخاص الإصابة دون ظهور أي أعراض عليهم وأن ينقلوا الجرثومة عند السعال أو العطاس. وتشخص الحالات التي يشتبه فيها عبر فحص عينة من السائل الشوكي، بينما يتألف العلاج من مضادات حيوية محددة. لكن حتى مع العلاج، يموت 10 في المئة أو أكثر من المرضى، ويعاني واحد من كل خمسة من الناجين من تأثيرات لاحقة، تشمل فقدان السمع وإعاقات التعلم.

ينتشر التهاب السحايا في مختلف أرجاء العالم، لكن أغلبية الإصابات والوفيات تحدث في إفريقيا، خصوصاً في "حزام التهاب السحايا"، وهو قطاع جغرافي يمتد من إثيوبيا في الشرق إلى السنغال في الغرب، حيث تتسبب بالوباء السلالة A من المكورات السحائية على الأرجح. هنالك لقاح جديد ضد هذه السلالة يوفر الحماية مدة 10 سنوات، بل يمنع حتى حاملي العدوى الأصحاء من نقل المرض. وتم حتى الآن تنظيم حملات تحصين وقائية كبيرة في بينين وبوركينا فاسو والكاميرون وتشاد وغانا ومالي والنيجر ونيجيريا والسنغال والسودان، وقد أدت هذه الحملات إلى انخفاض عدد حالات التهاب السحايا. ساعدت حملات التطعيم على وقف دورة تفشي الوباء السحائي من النمط أ القاتلة في المنطقة، لكن تفشي الأوبئة ذات النطاق الأصغر والناتجة عن سلالات أخرى مازالت تسجل حضوراً. وقد حصلت حالة تفشٍ في النيجر في عام 2015 كانت امتداداً لتفشٍ في نيجيريا المجاورة، وشكلت أول حالة تفشٍ كبرى للوباء السحائي من النمط سي في البلاد على الإطلاق. 

  • {{ fact.node.field_facts }} {{ fact.node.field_facts_units }}
    {{ fact.node.field_post_fact }}

    {{ fact.node.field_facts_explanation }}

التبويبات الأساسية

{{{ labels.voiceson }}} {{ issueon }}